وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين لم تسمهم، أن الإدارة تقوم حاليا بدراسة هذا القرار من ناحية قانونية لتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، أو فرض المزيد من العقوبات عليها.

وقال مسؤول أميركي كبير إن من بين الخيارات المطروحة تسمية قادة في الميليشيات المسلحة “إرهابيين عالميين”. وبينت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأميركية فضلت عدم الرد عند توجيه السؤال لها حول عزم إدارة ترامب اعتبار ميليشيات الحوثي إرهابية.

وقبل عامين أجلت إدارة ترمب تصنيف الحوثيين لأسباب عدة، أبرزها خشيته عرقلة الجماعة وصول المساعدات للمدنيين في المناطق التي يسيطرون عليها باليمن، بالإضافة إلى إمكانية تعقيد التوصل إلى تسوية سياسية مع الحكومة اليمنية حينها.

وتأتي هذه المداولات في إطار محاولة واشنطن عزل الجماعة الموالية لإيران، بحسب “واشنطن بوست”، خاصة مع سعي إدارة ترامب إلى تمديد حملة “الضغط الأقسى” ضد النظام الإيراني.

 

كما أنها تأتي في ظل تضاءل فرص التوصل إلى حل سياسي في اليمن، كما أن الصراع هناك يزداد تفاقما، وهو ما يعزز نفوذ طهران.

 

وفي حال تصنيف الحوثيين تنظيما إرهابيا، فسيكون تقديم الدعم للحوثيين أمرا غير قانوني، وسيحظر على عناصرها السفر إلى الولايات المتحدة، فضلا عن تجميد الأصول المالية للجماعة.

 

وفي الأيام الأخيرة، أعلن مسؤولون كبار عن خطوات جديدة لمنع وصول إيران إلى الصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية الأخرى، وأعلن وزير الخارجية مايك بومبيو عن استمرار واشنطن في فرض العقوبات الدولية على إيران.

ويضع إدراج ميليشيات الحوثي على لائحة المنظمات الإرهابية، إدارة ترامب في موقف أكثر صرامة تجاه إيران.وقال مسؤول أميركي كبير إن السلطات تسعى إلى إجراء مراجعة قانونية واستخبارية لتحديد ما إذا كانت ميليشيات الحوثي تنطبق عليها صفة المنظمة الإرهابية.

 

وأضاف: “أعتقد أن الحقائق تغيرت منذ آخر مرة أجروا فيها المراجعة، ومن المحتمل أن يكون هناك المزيد من المعلومات الاستخبارية المقنعة التي قد تدعم التصنيف”.

 

وكانت الولايات المتحدة قد أجرت مراجعة عام 2019، أدت إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني تنظيما إرهابيا.

ويقول مسؤولون غربيون إن إيران زادت بشكل مطرد من دعمها للحوثيين، وقدمت المزيد من الصواريخ والطائرات بدون طيار والمساعدات على الأرض.

 

وقال المسؤول إن أحد الأسباب التي ستؤدي إلى إدراج ميليشيات الحوثي في قائمة الأرهاب هو علاقتها مع الحرس الثوري الإيراني.

 

وكانت الولايات المتحدة قد حاولت اغتيال قياديا بارزا في الحرس الثوري في يناير الماضي، ويعتقد أنه يعمل مع ميليشيات الحوثي، وتمت محاولة الاغتيال مع مقتل قائد فيلق القدس  بالحرس الإيراني، قاسم سليماني، في بغداد.

نقلاً عن سكاي نيوز عربية